*** عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أَلاَ أَدلُّكم عَلَى مَا يَمْحُو الله به الخَطَايَا ، ويُكفِّر به الذُّنُوبَ ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : " إسّباغُ الوُضُوءِ عَلَى المَكْرُوهَات ، وَكثرة الخطا إِلىَ المَسَاجِدِ ، وانتِظارُ الصَلاَةِ بَعد الصَلاَةٍ " *** عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ : " لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ " *** عن عائشة رضي الله عنها عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : " السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ للرَّبِّ " *** عَنْ جَابر بن عَبْد الله رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلمَ قَالَ : " مَنْ قَالَ حِين يَسْمَعُ النِّدَاءَ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِه الدَّعْوَة التَّامَّة وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَة آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَة والفَضيلَةَ وابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْم الْقِيَامَة " *** عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعرِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : " الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَان ، وَالحَمْدُ لله تَمْلأُ الميزَانَ ، وَسُبْحَانَ الله والحَمْدُ لله تَمْلآن - أَوْ تَمْلأُ - مَا بَيْنَ السَّماوات وَالأَرْضِ ، والصَّلاةُ نُورٌ ، والصَّدقةُ بُرهَانٌ ، والصَّبْرُ ضِياءٌ ، والقُرْآنُ حُجةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ " *** عن عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : " مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِى جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِى جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ " *** عَنْ أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : " أَثْقَلُ الصَّلاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ : صَلاةُ الْعِشَاءِ , وَصَلاةُ الْفَجْرِ . وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا . وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلاةِ فَتُقَامَ , ثُمَّ آمُرَ رَجُلاً فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ , ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ إلَى قَوْمٍ لا يَشْهَدُونَ الصَّلاةَ , فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ " *** عَنْ عَائشَةَ رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذُكرت عنده اليهود فقال : " إِنَّهُمْ لا يَحْسُدُونَا عَلَى شَىْءٍ كَمَا يَحْسُدُونَا عَلَى الْجُمُعَةِ الَّتِى هَدَانَا اللَّهُ لَهَا ، وَضَلُّوا عَنْهَا ، وَعَلَى الْقِبْلَةِ الَّتِى هَدَانَا اللَّهُ لَهَا . وَعَلَى قَوْلِنَا خَلْفَ الإِمَامِ آمِينَ " *** عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذَا قَالَ الإِمامُ : { غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } ، فَقُولوا آمين فإِنَّه مَنْ وَافَقَ قَوْلَهُ قَولُ الملائكة غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِهِ " ، وفي رواية : " إذا قال أحدُكم آمين ، وقالت الملائكةُ في السّماء آمين ، فَوَافَقَتْ إحْدَاهُما الأخرى ، غُفِرَ له مَا تَقَدّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " *** عن البراء بن عازِبٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم يأتي ناحية الصف ويسوي بين صدور القوم ومناكبهم ، وَيَقُولُ : " لاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ " *** عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ رضي الله عنه قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : " لَتُسَوُّونَ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ " *** عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ : " لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَفِّ الأَوَّلِ ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلاَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاَسْتَهَمُوا " *** عن البراء بن عازِبٍ رضي الله عنه قال : كان رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَأْتِي الصَّفَّ من نَاحِيَةٍ فيمسح مناكبنا أو صدورنا ويَقُولُ : " لاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ " قَالَ : وكان يقول : " إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الذِينَ يَصِلُونَ الصُفُوفَ " *** عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ : " مَنْ وَصَلَ صَفّاً وَصَلَهُ اللهُ ، وَمَنْ قَطَعَ صَفّاً قَطَعَهُ اللهُ " *** عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : " صَلاةٌ فِى مَسْجِدِى هَذَا ، خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ " *** عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : " صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إلاَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، وَصَلاَةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلاَةٍ " *** عَنْ عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عَنْ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قال : " لَمَّا فَرَغَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مِنْ بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللَّهَ حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ وَمُلْكًا لَا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ ، وَأَنّه لا يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ أَحَدٌ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ فِيهِ إِلَّا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : " أَمَّا اثْنَتَانِ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةُ " *** عَنْ أُسَيْد بن ظُهَيْر رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : " صَلاةٌ فِي مَسْجِدِ قِبَاءَ كَعُمْرَةٍ " *** عن سهل بن حُنيفٍ رضي الله عنه قال : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : " مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءَ فَصَلَّى فِيهِ صَلَاةً كَانَ لَهُ كَأَجْرِ عُمْرَةٍ " *** عنْ عُثْمَانَ بْنَ عفانَ رضي الله عنه قَالَ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : " مَنْ بَنى مَسْجِدًا يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً في الجَنَّة " *** عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : " مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ يَعْمَِدَ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَإِنَّهُ تُُكْتَبُ لَهُ بِإِحْدَى خُطْوَتَيْهِ حَسَنَة ، وَتُُمْحَى عَنْهُ بِالْأُخْرَى سَيِّئَةٌ ، فَإِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمْ الْإِقَامَةَ فَلَا يَسْعَ ، فَإِنَّ أَعْظَمَكُمْ أَجْرًا أَبْعَدُكُمْ دَارًا " قَالُوا : لِمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ : مِنْ أَجْلِ كَثْرَةِ الْخُطَا *** عَنْ أَبِي الدَّردَاء رضي الله عنه عن النَّبي صلى الله عليه وسلم أنه قَالَ : " مَنْ مَشَى فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسْجِدِ ، لَقِيَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بِنُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " *** عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لِيَبْشَرْ الْمَشَّاءُونَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ تَامٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " *** عن عنبسة بن الأزهر ، قال : تزوّج الحارث بن حسّان رضي الله عنه وكان له صُحبة ، فقيل له : أتخرج – يعني لصلاة الفجر – وإنّما بَنَيْتَ بأهلك في هذه الليلة ؟! فقال : " والله إن امرأة تمنعني من صلاة الغداة في جَمْع – يعني في جماعة – لامرأة سوء " . وصلاة الغداة : هي صلاة الصبح *** عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ : إمَامٌ عَادِلٌ ، وَشَابٌ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالمَسَاجِدِ ، وَرَجُلاَنِ تَحَابّا في الله اجْتَمَعَا عَلىَ ذَلِكَ وتَفَرَّقَا عَلَيْهِ ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ ، فَقال : إنِّي أَخَافُ الله عزَّ وجلَّ ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُه مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ الله خَالِياً ففاضت عَيْنَاهُ " *** عَنْ أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يَزَالُ أحَدُكُمْ في صَلاَةٍ مَا دَامَتِ الصَّلاَةُ تَحْبِسُهُ والملائكةُ تقولُ : اللهم اغْفِرْ له ، اللهمَّ ارْحَمْه ، ما لم يقم من مُصَلاَّه ، أو يُحْدِثْ " وفي رواية مسلم " لاَ يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلاةٍ مَا كَانَ فِي مُصَلاهُ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ وَالْمَلاَئِكَةُ تَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ ، حَتَّى يَنْصَرِفَ أَوْ يُحْدِثَ " قيل : وما يحدث ؟ قال : " يَفْسُو أَوْ يَضْرِطُ " *** عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ ، ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " تَامَّةً ، تَامَّةً ، تَامَّةً " *** عن جابر بن ثمرة رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حَسَناً " *** عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلاَةِ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَلأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلاَةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَةً " *** عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مَنْ قَالَ فِي دُبُر صَلَاة الْفَجْر وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَيْهِ قَبْل أَنْ يَتَكَلَّم : لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْده لَا شَرِيك لَهُ , لَهُ الْمُلْك وَلَهُ الْحَمْد , يُحْيِي وَيُمِيت , وَهُوَ عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير , عَشْرَ مَرَّات ؛ كتبَ الله لَهُ عَشْر حَسَنَاتٍ , ومَحَا عَنْهُ عَشْر سَيِّئَاتٍ , ورَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ , وَكَانَ يَوْمه ذَلِكَ كُلّه فِي حِرْز مِنْ كُلّ مَكْرُوه وَحُرِسَ مِنْ الشَّيْطَان , وَلَمْ يَنْبَغِ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكهُ في ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلاَّ الشِّرْك بِاَللَّهِ " *** عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " صَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ ، فَإنَّ أفْضَلَ صَلاَةُ المَرْءِ في بَيْتِهِ إِلاَّ الصَّلاَةِ المَكْتُوبَةَ " *** عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : " إِذَا قَضَى أَحَدُكُمُ الصَّلاَةَ فِى مَسْجِدِهِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلاَتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِى بَيْتِهِ مِنْ صَلاَتِهِ خَيْرًا " *** عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ وَالْبَيْتُ الَّذِي لَا يُذْكَرُ اللَّهُ فِيْهِ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ " *** عن عّبْدِ الله بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه قَالَ : سَأَلتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم : أَيُّمَا أَفْضَلُ الصَّلاَةُ في بَيْتِي أَوْ الصَّلاَةُ في المَسْجِدِ ؟ قَالَ : " أَلَا تَرَى إِلَى بَيْتِي ؟ مَا أَقْرَبَهُ مِنْ الْمَسْجِدِ ، فَلَأَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ . إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً " *** عن أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أبي سُفْيَانَ رضي الله عنهما ، قالت : سمعت رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي للهِ تَعَالى كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعاً غَيرَ الفَرِيضَةِ ، إلاَّ بَنَى الله لَهُ بَيْتاً في الجَنَّةِ ، أو إلاَّ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ " *** عن عائشة – رضي الله عنها – قالت : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : " مَنْ ثَابَرَ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ السُّنَّةِ ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ : أربع ركعات قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء ، وركعتين قبل الفجر " *** عَنْ عَائِشةَ رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " رَكْعَتَا اَلْفَجْرِ خَيْرٌ مِنْ اَلدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " . وفي رواية : " لهُمْ أَحَبّ إليَّ مِنَ الدُّنيا جَميعاً " *** عن أمّ حبيبة - رضي الله عنها – قالت : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " مَنْ حافظ على أربع ركعاتِ قَبْل الظهر وأربع بَعْدها ؛ حرّمه الله على النار " *** عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " رَحِمَ اللَّهُ امْرءاً صَلَّى قَبْلَ العَصْرِ أرْبَعاً " *** عن جابر رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : " يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ ! أَوْتِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ " *** عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ طَاهِرًا فَيَتَعَارُّ مِنَ اللَّيْلِ فَيَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنَ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلاَّ أَعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهُ " *** عن أبي سعيد وأبي هريرة - رضي الله عنهما – قالا : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : " مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ أَهْلَه فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ جَمِيعًا كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ " *** عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنٍ : رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا ، فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ " *** عن أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يُصْبحُ عَلَى كُلِّ سُلامَى منْ أَحَدِكُمْ صَدَقةٌ : فَكُلُّ تَسبيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحمِيدةٍ صَدَقَة ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَكبيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأمْرٌ بِالمعرُوفِ صَدَقةٌ ، ونَهيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقةٌ ، وَيُجزِىءُ مِنْ ذلِكَ رَكْعَتَانِ يَركَعُهُما مِنَ الضُّحَى " *** وعن بُرَيْدَةَ رضي الله عنه قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : " فِي الْإِنْسَانِ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَسِتُّونَ مَفْصِلًا ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْهُ بِصَدَقَةٍ " قَالُوا : وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ يَا نَبِيّ اللَّهِ ؟ قَالَ : " النُّخَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ تَدْفِنُهَا أَوْ الشَّيْءُ تُنَحِّيهِ عَنْ الطَّرِيقِ ، فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ فَرَكْعَتَا الضُّحَى تُجْزِئُ عنك " *** عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عن رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قال : " الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ ، وَالجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّراتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتُنِبَتِ الكَبَائِرُ " *** عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : " من تَوَضَّأ فَأحْسن الْوضُوء ، ثمَّ أَتَى الْجُمُعَة فاستمع وَأَنْصَتَ ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَة وَزِيَادَة ثَلَاثَة أَيَّام " *** عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : خَمْسٌ مَنْ عَمِلهنَّ في يوم كَتَبه اللهُ مِنْ أهْل الجَنَّة : مَنْ عادَ مَرِيضاً وشَهِدَ جَنازةً وَصَام يوماً وَرَاحَ يَوْمَ الجُمُعةِ وأَعْتَق رَقَبةً " *** عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقَالَ : " فِيهِ سَاعَة لَا يُوَافِقهَا عبد مُسلم وَهُوَ قَائِم يُصَلِّي يسْأَل الله شَيْئا إِلَّا أعطَاهُ إِيَّاهُ " *** عن جابر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً ، لاَ يُوجَدُ عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ – عزَّ وجلَّ - شَيْئًا إِلاَّ آتَاهُ إِيَّاهُ فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ " *** عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : " خَيْرُ يَومٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا " *** عن أُمِّ سَلَمةَ زَوْج النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها قَالتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : " مَا مِنْ عَبْدٍ تُصيبُهُ مُصِيبَةٌ ، فَيَقُولُ : إنّا للهِ وَإنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ أُجِرْنِي في مُصِيبَتي وَاخْلفْ لِي خَيراً مِنْهَا ، إِلاَّ أَجَرَهُ اللهُ تَعَالَى في مُصِيبَتِهِ وَأخْلَفَ لَهُ خَيْراً مِنْهَا " قالت : فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ ، قُلْتُ : أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ ؟ أَوَّلُ بَيْتٍ هَاجَرَ إِلَى النبيّ صلى الله عليه وسلم ، ثُمَّ إِنِّي قُلْتُهَا ، فَأَخْلَفَ اللَّهُ لِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . إلا أنه قال : قالتْ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِى فَآجِرْنِى فِيهَا وَأَبْدِلَنِي خَيْرًا مِنْهَا " *** عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : سمعت رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : " الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ " *** عن عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : " مَنْ قُتِلَ دُونَ مالهُ فهو شَهِيدٌ " . وفي رواية للترمذي : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : " مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ " *** عَنْ أَبِي مُوسى الأشعري رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " إِنَّ الْخَازِنَ الْمُسْلِمَ الأَمِينَ الَّذِى يُنْفِذُ - وَرُبَّمَا قَالَ يُعْطِى - مَا أُمِرَ بِهِ فَيُعْطِيهِ كَامِلاً مُوَقَّرًا طَيِّبَةً بِهِ نَفْسُهُ فَيَدْفَعُهُ إِلَى الَّذِى أُمِرَ لَهُ بِهِ - أَحَدُ الْمُتَصَدِّقَيْنِ " *** عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ : " مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا ، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ " *** عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : " مَنْ تَصَدَّقَ بعَدلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلاَ يَقْبَلُ اللهُ إِلاَّ الطَّيبَ ، فَإنَّ اللهَ يَتَقْبَّلُهَا بِيَمِينِهِ ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُرَبِّي أحَدُكُمْ مُهْره ، حَتَّى اللُّقْمة لتَصِير مِثْلَ أُحُدٍ " *** عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ : إمَامٌ عَادِلٌ ، وَشَابٌ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالمَسَاجِدِ ، وَرَجُلاَنِ تَحَابّا في الله اجْتَمَعَا عَلىَ ذَلِكَ وتَفَرَّقَا عَلَيْهِ ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ ، فَقال : إنِّي أَخَافُ الله عزَّ وجلَّ ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُه مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ الله خَالِياً ففاضت عَيْنَاهُ " *** عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : " لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ " *** عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو – رضي الله عنهما – أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَيُّ الإِسْلاَمِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " تُطْعِمُ الطَّعامَ وَتَقْرَأُ السَّلامَ عَلى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ " *** عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ : " بَينَما رَجُلٌ يَمشي بِطَريقٍ اشْتَدَّ عَلَيهِ الحَرُّ فَوَجَدَ بِئراً فَنَزَلَ فِيهَا فَشربَ ثُمَّ خَرَجَ فإذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ يأكُلُ الثَّرَى مِنَ العَطَشِ ، فَقَالَ : لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الكَلْبُ مِنَ العَطَشِ مِثلُ الَّذِي كَانَ بَلَغَ مِنِّي ، فَنَزَلَ البِئْرَ فَمَلأَ خُفَّهُ مَاءً ، ثُمَّ أمْسَكَهُ بفيهِ حَتَّى رَقِيَ ، فَسَقَى الكَلْبَ فَشَكَرَ الله لَهُ فَغَفَرَ لَهُ " قالوا : يَا رَسُول اللهِ ! وَإِنَّ لَنَا في البَهَائِمِ لأَجْراً ؟ فقَالَ : " في كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أجْر " *** عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رضي الله عنه قَالَ : قلت : يا رسُولَ الله ! إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قَالَ : فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الماء " فحفر بئراً ، وقال : هذا لأم سعد *** عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنهما – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " مَنْ حَفَر ماءً لم يَشْربْ مِنْه كَبدٌ حَرَّى مِنْ جنٍّ وَلا إِنْسٍ ولا طَائرٍ إلا آجَرَه اللهُ يَوْمَ القِيَامةِ " *** عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ : " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ " . وَقَالَ : " يَدُ اللهِ مَلأَى لاَ تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَبِيَدِهِ الْمِيزَان يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ " *** وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : " مَثَل البَخيل وَالمُنْفِقِ ، كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ مِنْ حَديد مِنْ ثُدِيِّهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا ، فَأَمَّا المُنْفِقُ فَلاَ يُنْفِقُ إِلاَّ سَبَغَتْ أَوْ وَفَرَتْ عَلَى جِلْدِهِ حَتَّى تُخْفِيَ بَنَانَهُ ، وَتَعْفُو أثرَهُ ، وأمَّا البَخِيلُ ، فَلاَ يُريدُ أنْ يُنْفِقَ شَيْئاً إِلاَّ لَزِقَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَكَانَهَا ، فَهُوَ يُوسِّعُهَا فَلاَ تَتَّسِعُ " *** وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : " مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ اَلدُّنْيَا نَفَّسَ اَللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ , وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ فِي اَلدُّنْيَا يَسَّرَ اَللَّهُ عَلَيْهِ فِي اَلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اَللَّهُ فِي اَلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ , وَاَللَّهُ فِي عَوْنِ اَلْعَبْدِ مَا كَانَ اَلْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ " *** عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوبًا : الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، وَالْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ " *** عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إيمَاناً وَاحْتِسَاباً ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " *** عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : " أَتَاكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرٌ مُبَارَكٌ ، فَرَضَ الله عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَحِيمِ وتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِين ، لله فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلفِ شَهْرٍ ، مَنْ حُرِمَها فَقَدْ حُرِمَ خَيْرَهَا " *** عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ : " إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أبْوَاب الجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أبْوَابُ النَّارِ وَصفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ " *** عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " *** عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " *** عَنْ أَنَس بْنِ مَالكٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : " تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً " *** عَنْ العِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ رضي الله عنه قَالَ : دَعَانِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِلَى السَّحُورِ في رَمَضَانَ فَقَالَ : " هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ " *** عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : " لا تَزَال أُمَّتي علَى سُنَّتي مَا لم تَنْتظرْ بِفِطْرِها النُّجومَ " *** وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ : " لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ " *** عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : " مَنْ فَطَّرَ صَائِماً كَانَ لَهُ مِثْلُ أجْرِهِ غَيْرَ أنَّهُ لاَ يُنْقَصُ مِنْ أجْرِ الصَّائِمِ شَيْئاً " *** عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال : " يُكَفِّرُ اَلسَّنَةَ اَلْمَاضِيَةَ والبَاقِيةَ " *** وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : " أفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ ، وَأفْضَلُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الفَرِيضَةِ صَلاَةُ اللَّيْلِ " *** عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عاشوراء فقال : " يُكَفِّرُ اَلسَّنَةَ اَلْمَاضِيَةَ " *** وعنه قال : " ما علمتُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوماً يَطْلُبُ فَضْلَهُ على الأيام إلا هذا اليوم ، ولا شهراً إلا هذا الشهر – يعني رمضان – " *** عن عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " صَوْمُ ثَلاَثَةِ أَيَّامِ صَوْمُ الدَّهْرِ كُلِّهِ " *** وعن قرة بن إياس رضي الله عنه أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " صِيَام ثَلَاثَة أَيَّام مِنْ كُلّ شَهْر صِيَام الدَّهْر وَإِفْطَارُهُ " *** وعن أبي ذرٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مَنْ صَامَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَذَلكَ صِيَامُ الدَّهْرِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ { مَنْ جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا } [ الأنعام:160] الْيَوْمُ بِعَشَرَةِ أَيَّامٍ " *** عن المنهال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يأمر بصيام البيض : ثلاث عشرة ، وأربع عشرة ، وخمس عشرة ، ويقول : " هو كصوم الدّهر ، أو كهيئة صوم الدّهر " *** عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ : " تُعرض الْأَعْمَالُ فِي كل اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ فَيغْفِرُ الله عزَّ وجلَّ في ذلك اليَوْم لِكُلِّ امْرِئ لاَ يُشْركُ بِاللَّه شَيْئا إِلاَّ امْرَأً كَانَت بَينَهُ وَبَينَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيَقُول : اتْرُكُوا هذَيْن حَتَّى يَصْطَلِحَا " ، وفي رواية : " تُفْتَحُ أبْوابُ الجَنَّةِ يَوْمَ الإثْنَيْنِ ويَوْمَ الخَمْيِسِ ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً ، إِلاَّ رَجُلاً كَانَتْ بينهُ وَبَيْنَ أخِيهِ شَحْناءُ ، فَيُقَالُ : أنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا " إلا أنه قال : إن النبي كان يصوم الإثنين والخميس ، فقيل : يا رسول الله ! إنك تصوم الإثنين والخميس ، فقال : " إنَّ يوم الإثنينِ والخَميس يَغْفر اللهُ فيهما لكلِّ مسلم إلا مُهْتَجرينِ يقولُ : دَعْهما حتَّى يَصْطَلحا " *** عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ – رضي الله عنهما – قَالَ : إنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ : " أحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ يَوماً وَيُفْطِرُ يَوْماً ، وَأحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللهِ صَلاةُ دَاوُدَ كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ " ***

السبت، 16 أكتوبر، 2010

قصيدة الاندلسي في ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها

ما شَانُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ وَشَانِي * هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّانِي

إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِها* ومُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِها بِلِسَانِي

يا مُبْغِضِي لا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ * فالبَيْتُ بَيْتِي والمَكانُ مَكانِي

إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ * بِصِفاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعانِي

وَسَبَقْتُهُنَّ إلى الفَضَائِلِ كُلِّها* فالسَّبْقُ سَبْقِي والعِنَانُ عِنَانِي

مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبِي* فالْيَوْمُ يَوْمِي والزَّمانُ زَمانِي

زَوْجِي رَسولُ اللهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ * اللهُ زَوَّجَنِي بِهِ وحَبَانِي

وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورَتِي* فَأَحَبَّنِي المُخْتَارُ حِينَ رَآنِي

أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدِي سِرُّهُ * وضَجِيعُهُ في مَنْزِلِي قَمَرانِ

وتَكَلَّمَ اللهُ العَظيمُ بِحُجَّتِي* وَبَرَاءَتِي في مُحْكَمِ القُرآنِ

واللهُ خَفَّرَنِي وعَظَّمَ حُرْمَتِي * وعلى لِسَانِ نَبِيِّهِ بَرَّانِي

واللهُ في القُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الذي * بَعْدَ البَرَاءَةِ بِالقَبِيحِ رَمَانِي

واللهُ وَبَّخَ مَنْ أَرادَ تَنَقُّصِي * إفْكاً وسَبَّحَ نَفْسَهُ في شَانِي

إنِّي لَمُحْصَنَةُ الإزارِ بَرِيئَةٌ* ودَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إحْصَانِي

واللهُ أَحْصَنَنِي بخاتَمِ رُسْلِهِ *وأَذَلَّ أَهْلَ الإفْكِ والبُهتَانِ

وسَمِعْتُ وَحْيَ اللهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ * مِن جِبْرَئِيلَ ونُورُهُ يَغْشانِي

أَوْحَى إلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْتَ ثِيابِهِ* فَحَنا عليَّ بِثَوْبِهِ خَبَّاني

مَنْ ذا يُفَاخِرُني وينْكِرُ صُحْبَتِي* ومُحَمَّدٌ في حِجْرِهِ رَبَّاني؟

وأَخَذْتُ عن أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ * وَهُما على الإسْلامِ مُصْطَحِبانِ

وأبي أَقامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ* فالنَّصْلُ نَصْلِي والسِّنانُ سِنانِي

والفَخْرُ فَخْرِي والخِلاَفَةُ في أبِي * حَسْبِي بِهَذا مَفْخَراً وكَفانِي

وأنا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صاحِبِ أَحْمَدٍ * وحَبِيبِهِ في السِّرِّ والإعلانِ

نَصَرَ النَّبيَّ بمالِهِ وفَعالِهِ* وخُرُوجِهِ مَعَهُ مِن الأَوْطانِ

ثانِيهِ في الغارِِ الذي سَدَّ الكُوَى* بِرِدائِهِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ ثانِ

وَجَفَا الغِنَى حتَّى تَخَلَّلَ بالعَبَا * زُهداً وأَذْعَنَ أيَّمَا إذْعانِ

وتَخَلَّلَتْ مَعَهُ مَلاَئِكَةُ السَّمَا* وأَتَتْهُ بُشرَى اللهِ بالرِّضْوانِ

وَهُوَ الذي لَمْ يَخْشَ لَوْمَةَ لائِمٍ * في قَتْلِ أَهْلِ البَغْيِ والعُدْوَانِ

قَتَلَ الأُلى مَنَعوا الزَّكاةَ بِكُفْرِهِمْ * وأَذَلَّ أَهْلَ الكُفْرِ والطُّغيانِ

سَبَقَ الصَّحَابَةَ والقَرَابَةَ لِلْهُدَى*هو شَيْخُهُمْ في الفَضْلِ والإحْسَانِ

واللهِ ما اسْتَبَقُوا لِنَيْلِ فَضِيلَةٍ*مِثْلَ اسْتِبَاقِ الخَيلِ يَومَ رِهَانِ

إلاَّ وطَارَ أَبي إلى عَلْيَائِها * فَمَكَانُهُ مِنها أَجَلُّ مَكَانِ

وَيْلٌ لِعَبْدٍ خانَ آلَ مُحَمَّدٍ * بِعَدَاوةِ الأَزْواجِ والأَخْتَانِ

طُُوبى لِمَنْ والى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ*وَيَكُونُ مِن أَحْبَابِهِ الحَسَنَانِ

بَيْنَ الصَّحابَةِ والقَرابَةِ أُلْفَةٌ*لا تَسْتَحِيلُ بِنَزْغَةِ الشَّيْطانِ

هُمْ كالأَصَابِعِ في اليَدَيْنِ تَوَاصُلاً*هل يَسْتَوِي كَفٌّ بِغَيرِ بَنانِ؟!

حَصِرَتْ صُدورُ الكافِرِينَ بِوَالِدِي * وقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ الأَضْغانِ

حُبُّ البَتُولِ وَبَعْلِها لم يَخْتَلِفْ*مِن مِلَّةِ الإسْلامِ فيهِ اثْنَانِ

أَكْرِمْ بِأَرْبَعَةٍ أَئِمَّةِ شَرْعِنَا*فَهُمُ لِبَيْتِ الدِّينِ كَالأرْكَانِ

نُسِجَتْ مَوَدَّتُهُمْ سَدىً في لُحْمَةٍ*فَبِنَاؤُها مِن أَثْبَتِ البُنْيَانِ

اللهُ أَلَّفَ بَيْنَ وُدِّ قُلُوبِهِمْ * لِيَغِيظَ كُلَّ مُنَافِقٍ طَعَّانِ

رُحَمَاءُ بَيْنَهُمُ صَفَتْ أَخْلاقُهُمْ* وَخَلَتْ قُلُوبُهُمُ مِنَ الشَّنَآنِ

فَدُخُولُهُمْ بَيْنَ الأَحِبَّةِ كُلْفَةٌ* وسِبَابُهُمْ سَبَبٌ إلى الحِرْمَانِ

جَمَعَ الإلهُ المُسْلِمِينَ على أبي* واسْتُبْدِلُوا مِنْ خَوْفِهِمْ بِأَمَانِ

وإذا أَرَادَ اللهُ نُصْرَةَ عَبْدِهِ * مَنْ ذا يُطِيقُ لَهُ على خِذْلانِ؟!

مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ َسَبَّنِي* إنْ كَانَ صَانَ مَحَبَّتِي وَرَعَانِي

وإذا مُحِبِّي قَدْ أَلَظَّ بِمُبْغِضِي* فَكِلاهُمَا في البُغْضِ مُسْتَوِيَانِ

إنِّي لَطَيِّبَةٌ خُلِقْتُ لِطَيِّبٍ* ونِسَاءُ أَحْمَدَ أَطْيَبُ النِّسْوَانِ

إنِّي لأُمُّ المُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَبَى * حُبِّي فَسَوْفَ يَبُوءُ بالخُسْرَانِ

اللهُ حَبَّبَنِي لِقَلْبِ نَبِيِّهِ* وإلى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ هَدَانِي

واللهُ يُكْرِمُ مَنْ أَرَادَ كَرَامَتِي * ويُهِينُ رَبِّي مَنْ أَرَادَ هَوَانِي

واللهَ أَسْأَلُهُ زِيَادَةَ فَضْلِهِ* وحَمِدْتُهُ شُكْراً لِمَا أَوْلاَنِي

يا مَنْ يَلُوذُ بِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ * يَرْجُو بِذلِكَ رَحْمَةَ الرَّحْمانِ

صِلْ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ ولا تَحِدْ * عَنَّا فَتُسْلَبَ حُلَّةَ الإيمانِ

إنِّي لَصَادِقَةُ المَقَالِ كَرِيمَةٌ * إي والذي ذَلَّتْ لَهُ الثَّقَلانِ

خُذْها إليكَ فإنَّمَا هيَ رَوْضَةٌ * مَحْفُوفَةٌ بالرَّوْحِ والرَّيْحَانِ

صَلَّى الإلهُ على النَّبيِّ وآلِهِ * فَبِهِمْ تُشَمُّ أَزَاهِرُ البُسْتَانِ
 
abuiyad

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق